X
×

الشارقة تسهر على طرب الجسمي وشيرين

الشارقة:«الخليج»

بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، افتتحت الإمارة مهرجانها الدولي للموسيقى بسهرة طربية، تقاسم وصلتيها حسين الجسمي وشيرين عبد الوهاب.

 

السهرة التي دشنت الدورة الرابعة من المهرجان احتضنها مسرح المجاز أمس الأول، وامتد حتى الساعات الأولى من يوم أمس.
المهرجان ينظمه مركز فرات قدوري للموسيقى برعاية «شروق»، وتتواصل حفلاته وفعالياته حتى 14 الجاري في واجهة المجاز المائية، والقصباء، وجزيرة العلم بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية من 14 دولة.
وحضر حفل الافتتاح مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي ل «شروق»، وطارق سعيد علاي، مدير مركز الشارقة الإعلامي، ود.إيناس عبد الدايم، رئيس دار الأوبرا المصرية، والفنان فرات قدوري، مدير المهرجان، ومديرو الوجهات السياحية والترفيهية التابعة ل «شروق».
وعلى وقع صيحات الجماهير العاشقة لصوت «ملكة الإحساس» الجميل، أطلت شيرين عبد الوهاب، على جمهورها في حضورها الأول للإمارة الباسمة.
وأعربت عن سعادتها بتواجدها في الإمارات، التي وصفتها بأنها «عروس الدنيا» و«حاضنة كل الناس»، وكذلك لكونها ستشارك في حفلة واحدة مع الفنان الكبير د.حسين الجسمي.
واختارت النجمة المصرية أغنية «طريقي» التي قدمتها في أول مسلسل من بطولتها قبل عامين، لتكون بداية أغنياتها التي توالت على الجمهور. وقدمت بعدها أغنية «مشاعر»، وهي شارة البداية لمسلسل «حكاية حياة» الذي عرض قبل ثلاثة أعوام،.
وتفاعل الجمهور الكبير في مسرح المجاز مع أغنياتها التالية «ما تعتذرش»، و«كده يا قلبي»، و«أنا في الغرام» التي صفق لها الحضور مطولاً، بعد أن أحسنت الفنانة شيرين عبد الوهاب اختيار الأغنيات الهادئة التي تناسبت مع الأجواء الشتوية الجميلة في المسرح، وهو ما أضاف إلى الأمسية الكثير من الشاعرية والألق. بعدها قدمت أغنية «بعيد عنك» لكوكب الشرق، أم كلثوم. وبعد أن غنت «على بالي»، فاجأت عبد الوهاب محبي الفنان الكبير د. حسين الجسمي، بتقديمها أغنيته الشهيرة «ستة الصبح»، وهو ما لاقى تصفيقاً حاداً من الجمهور، وأتبعته بعدد من أغنياتها الأكثر نجاحاً، ومن بينها: «جرح تاني»، و«أنا مش بتاعت الكلام ده»، و«ما شربتش من نيلها»، و«أنا كلي ملكك»، لتختتم حفلتها بأغنية «آه يا ليل» التي بدأت بها مشوارها الفني قبل أكثر من 16 عاماً.
وتقدم الفنان الكبير حسين الجسمي على خشبة المسرح، مرحباً بجمهوره الذي بادله التحية بصيحات الإعجاب والتصفيق الحاد. وأشاد الجسمي بإنجازات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مختلف المجالات الحياتية، وثمّن دعم سموه للثقافة، والفن، والمسرح، والشعر، والموسيقى، ولكل ما يرتقي بعقل الإنسان، وفكره، وذوقه. وأكد أن رؤية سموه الثقافية أصبحت مشروعاً متكاملاً ترفع الشارقة لواءه، خصوصاً في مسرح المجاز المميز والرائع بموقعه، وتصميمه، وخدماته، والتي تجعله الأفضل في المنطقة. وقال: «أنا سعيد بتنظيم الشارقة لهذا المهرجان الموسيقي العالمي، الذي أصبح في غضون أربعة أعوام يضاهي أهم المهرجانات الموسيقية في العالم، لما يتمتع به من حسن التنظيم، والاختيار الدقيق للفنانين المشاركين، إلى جانب المواقع المميزة لاستضافة الحفلات والفعاليات، خصوصاً مسرحي المجاز وجزيرة العلم، وكلي أمل في أن يواصل المهرجان ترك بصمته اللافتة على الموسيقى، محلياً وعربياً ودولياً».
ورحب الجسمي بالفنانة الكبيرة شيرين عبد الوهاب في الإمارة الباسمة. وأكد أن مشاركة «ست الكل»، كما أحب أن يطلق عليها، في هذا المهرجان، دليل على أن الشارقة أصبحت وجهة فنية متكاملة، يتسابق كبار نجوم الموسيقى، والسينما، والمسرح، إلى زيارتها والمشاركة في مهرجاناتها ومعارضها.
وقدم الفنان الإماراتي الكبير لجمهور المهرجان مجموعة من أغنياته التي حلّقت عالياً في سماء الطرب الأصيل، مستهلاً إياها بأغنية «بحر الشوق»، وأتبعها ب «شارقية» معروفة، هي «يا تاج على الراس»، قبل أن يواصل مع مزيج من الأغنيات اللبنانية، والمصرية، والعراقية، والإماراتية، حضرت فيها أولاً أغنية «نسّم علينا الهوا» لفيروز.
وامتدت وصلة الجسمي مع أغاني «تبقى لي»، و«عمرك سمعت بطير يحب سجانه»، و«فقدتك يا أعز الناس»، و«ذكرتك والسما مغيّمة»، و«قاصد»، و«بحبك وحشتيني»، و«أما براوه»، و «بشرة خير» التي غناها للشعب المصري للمرة الأولى في 2014، وحققت شهرة وانتشاراً كبيرين، داخل مصر وخارجها.

ليلة كلثومية

تستضيف جزيرة العلم 9 مساء اليوم الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم بمصاحبة أوركسترا دار الأوبرا المصرية بقيادة المايسترو محمد الموجي. وتحيي ريهام عبد الحكيم أمسية غنائية تحت عنوان «في ذكرى أم كلثوم» تقدم خلالها باقة مختارة من أجمل أغاني أم كلثوم، التي نسج كلمات موسيقاها كبار الشعراء والملحنين.

لوحة شاعرية

حوّل جمهور السهرة جنبات مسرح المجاز إلى لوحة شاعرية امتزجت فيها الأضواء بالموسيقى حين عبر عن إعجابه بما يقدم من أغانٍ بإضاءة كشافات الهواتف.
الأمر تكرر في وصلتي حسين الجسمي وشيرين عبد الوهاب التي لفتها الأمر؟ وقالت: لاحظت إضاءة الهواتف في بعض الحفلات، لكن الأمر هنا مختلف، فالأضواء أكثر بهاء وقوة. ومازحت الجمهور بالقول: يبدو أنه حتى الكهرباء وبطاريات الهواتف مختلفة في الإمارات، ما ينعكس على أضوائها.

إيقاعات راقصة

منذ بداية السهرة، ألح الجمهور على شيرين عبد الوهاب لأداء أغنياتها الشهيرة المتميزة بإيقاعات راقصة، لكنها بدأت بأغنياتها الدرامية الهادئة قائلة: لا مزاج عندي للرقص، أترك المهمة لحسين الجسمي.
ومع إلحاح الجمهور قالت شيرين مازحة إنها لا تستطيع الاستمرار في الجدية وقدمت أغنياتها الشهيرة مثل «آه ياليل»، و«جرح تاني»، محافظة على بعض المقاطع الراقصة مع تطويع مقاطع أخرى لتؤديها بشكل جديد أكثر هدوءاً وطرباً.

ورد أبيض

شكرت شيرين عبد الوهاب الفنان حسين الجسمي على حفاوته بها في الإمارات، وقالت إنه أرسل إليها ورداً أبيض لعله يبشرها بأن تتزوج هذا العام.
وأضافت مداعبة الجسمي أنها تدعوه إلى أن يتزوج أولاً.

المصدر